خليل الصفدي

332

الوافي بالوفيات ( دار صادر )

قد كان مكتوبا على جبينه * فقلت : لا بل كان في قذاله وكان في الحبس شخص يدّعي أنه من أولاد الخلفاء ، مات وله ولد في الحبس ، فلما خرج الكرديّ ، شرع في السّعي لولده . وتحدّث مع جماعة من الأعيان ، وكتب مناشير وتواقيع بأمور واتّخذ بنودا . فبلغ الخبر السلطان ، فشنق وعلّقت البنود والتواقيع في حلقه وذلك سنة ستين وست مائة . « 412 » سعد الدين ابن شيخ الشيوخ الخضر ويسمّى مسعود بن عبد السّلام ، ويسمّى أبو عبد اللّه بن عمر بن علي ابن حمّوية الشيخ الكبير سعد الدين أبو سعد ابن شيخ الشّيوخ تاج الدين أخو شيخ الشيوخ شرف الدين . ولد سنة اثنتين وتسعين [ وخمس مائة ] « 1 » وتوفي سنة أربع وتسعين وستّ مائة . وسمع من ابن طبرزد والكندي وجماعة ، وأجاز له ابن كليب وأبو الفرج ابن الجوزي وابن المعطوش وعبد اللّه بن أبي المجد الحربيّ . وخدم في 125 ب شبيبته وتعاني « 2 » الجنديّة مع بني عمه الأمراء الأربعة ، ثم تصوّف ولبس البقيار ، وأمه من ذرية أبي القاسم القشيريّ . وجمع تاريخا في مجلدين ، وكان لديه فضيلة ، وله شعر . ومرض أواخر عمره وقلّ بصره . روى عنه ابن الخبّاز وابن العطّار والدّواداري وجماعة . قال الشيخ شمس الدين : وأجاز لي مروياته ، وكان يشارك

--> ( 1 ) الزيادة يقتضيها السياق . ( 2 ) كذا في الأصل ، ولعل الصواب « تعاطى » ، وفي العبر : « عمل للجندية مدة » ، وكذلك في سائر المصادر . ( 412 ) ترجمته في العبر 5 / 303 « جاء نسبه على الشكل التالي : وسعد الدين ابن شيخ الشيوخ الخضر ابن شيخ الشيوخ تاج الدين عبد اللّه ابن شيخ الشيوخ أبي الفتح عمر بن علي ابن القدوة الزاهد محمد بن حمّوية الجويني ثم الدمشقي » ، والشذرات 5 / 342 « وفيات سنة أربع وسبعين وستّمائة ، وفيها : توفي سعد الدين شيخ الشيوخ الخضر ابن شيخ الشيوخ تاج الدين ابن عبد اللّه . . . » ، والدارس 2 / 155 « قارن سلسلة النسب » ، ومرآة الجنان لليافعي 4 / 173 .